الرضا بالقضاء سبيل الأصفياء
بقلم الأستاذ / محمد الشحات
قصة أم سليم مع أبي طلحة الأنصاري
موقفنا موجه لمن ؟
1- لكل امرأة مسلمة تريد أن تقتدي بنساء خير قرن
2- لكل صاحب مصيبة وبلوى
موقفنا عن واحدة:
- مِنْ أَفَاضِلِ النِّسَاءِ - شَهِدَتْ حُنَيْناً
وَأُحُداً..
- أُمُّ خَادِمِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ -؛ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ.
- لما آمَنَتْ بِرَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ،َجَاءَ مَالِكُ بنُ النَّضْرِ زوجها،فَقَالَ: أَصَبَوْتِ؟ فَقَالَتْ:
مَا صَبَوْتُ، وَلَكِنِّي آمَنْتُ. وَجَعَلَتْ تُلَقِّنُ أَنَساً: قُلْ: لاَ
إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، فَفَعَلَ، فَيَقُوْلُ لَهَا أَبُوْهُ: لاَ تُفْسِدِي عَلَيَّ
ابْنِي. فَتَقُوْلُ: إِنِّي لاَ أُفْسِدُهُ.
فلما مَاتَ
زَوْجُهَا مَالِكُ بنُ النَّضْرِ،خَطَبَهَا أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَتْ: إِنِّي
قَدْ آمَنْتُ، فَإِنْ تَابَعْتَنِي تَزَوَّجْتُكَ. قَالَ: فَأَنَا عَلَى مِثْلِ
مَا أَنْتِ عَلَيْهِ. قالت: يا أنس! زوِّج أبا طلحة. فكان ابنها
وليَّها فى عقدها ، فَتَزَوَّجَتْهُ ،وَكَانَ
صَدَاقَهَا الإِسْلاَمُ. قال ثابت: فما سمعنا بمهر قط كان أكرم من مهر أم سليم: الإسلام
- رَوَتْ: أَرْبَعَةَ عَشَرَ حَدِيْثاً.
- قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (دَخَلْتُ الجَنَّةَ، فَسَمِعْتُ خَشْفَةً (حركة) بَيْنَ يَدَيَّ، فَإِذَا
أَنَا بِالغُمَيْصَاءِ بِنْتِ مِلْحَانَ).
إنها
: أُمُّ سُلَيْمٍ، الغُمَيْصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ الأَنْصَارِيَّةُ
وَيُقَالُ: الرُّمَيْصَاءُ.
التي تعلمتْ فى مدرسة النبوة كيف تعيش
المرأة حياتها، تصبر على ما يصيبها من حوادث الزمان؛
كى
تنال مقعد الصابرين فى الجنة، وتفوز بمنزلة المؤمنين فى الآخرة
الموقف:
الرواية عند مسلم وغيره وخلاصتها :
عن أنس رضي الله عنه قال : كان ابن لأبي
طلحة رضي الله عنه ، وكان أبو
طلحة يحبه حبا شديدا. ومرض الصبي مرضا شديدا، فخرج أبو طلحة يوما إلى المسجد ،
ومات الصبي فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه ، فلما رجع
أبو طلحة قال :ما فعل ابني؟
قالت أم سليم ـ وهي أم الصبي ـ : أسْكن ما كان ( تقصد أنه مات وفهم أبو طلحة أنه تماثل للشفاء ) فقربت
له عَشاء فتعشى ثم تصنعت (تزينت) أحسن ما كانت
تصنع قبل ذلك فوقع بها ( أي جامعها ) فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها قالت : يا أبا طلحة أرأيت لو
أن قوماً أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم ؟ قال : لا . فقالت
: فاحتسب ابنك ( أي ابنك مات فاطلب الأجر من الله ) قال : فغضب ثم قال : تركتني
حتى إذا وقعت بما وقعت به نعيتِ إلي ابني! فاسترجع، وحمد الله، فلما أصبح اغتسل،
ثم غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى معه فأخبره ثم ، فأقر (صلى الله
عليه وسلم) أم سليم على ما فعلت ثم قال :" اللهم
بارك لهما"
- فحملت ، وكانت أم سليم تسافر مع النبي صلى
الله عليه وسلم، تخرج إذا خرج، وتدخل معه إذا دخل، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
في سفر وهي معه، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المدينة من سفر لا
يطرقها طُروقاَ ، أي لا يأتيها ليلاً ، والحكمة فى ذلك لئلا يرى من أهله ما قد
يكرهه بسبب عدم الاستعداد للقدوم. فدنوا
من المدينة فضربها المخاض(وجع الولادة) ، فاحتبس عليها أبو طلحة،(حبس نفسه عليها لانشغاله بشأنها) وانطلق رسول الله صلى الله عليه
وسلم،(في مسيره إلى المدينة)
قال: يقول أبو طلحة: إنك لتعلم يا رب إنه يعجبنى أن أخرج مع رسولك إذا خرج، وأدخل
معه إذا دخل، وقد احتبست بما ترى، قال: تقول أم سليم: يا أبا طلحة ما أجد الذي كنت
أجد(أي ما أجد ألم الوضع الذي كنت
أجده قبل ) انطلق. فانطلقنا، قال:
وضربها المخاض حين قدما، فولدت غلاماً فقالت لى أمي: يا أنس لا يرضعه أحد (أي ليكون أول شيء يشق جوفه ويدخل أمعائه
الممزوج بريق النبي صلى الله عليه وسلم فيعود عليه بخير الدارين كما ظهر أثره في
هذا الغلام بتكثير بنيه الصالحين الأتقياء الفالحين) حتى تغدو به على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فلما أصبح احتملته فانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره
ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعجوة من عجوة المدينة فلاكها(أي مضغها)
في فيه حتى ذابت ثم قذفها في في الصبي فجعل الصبي يتلمظها (يدير لسانه في فمه
ليتتبع ما فيه من آثار الطعام )، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «
انظروا إلى حب الأنصار التمر ». قال: فمسح وجهه وسماه عبد الله.
قال رجل من الأنصار : فرأيت تسعة أولاد كلهم قد قرأوا
القرآن ـ يعني من أولاد (عبد الله) المولود ـ وما ذاك إلا استجابة لدعوة رسول الله
(صلى الله عليه وسلم) حين
دعا " اللهم بارك لهما " واستشهد عبد الله بفارس.
الدروس المستفادة:
1- وجوب الصبر والاحتساب
عند المصيبة وخاصة فقد الأولاد
2- مشروعية تزين المرأة لزوجها وتطيبها له.
3-وجوب رد العارية على الفور بمجرد طلبها
4- طلب الدعاء من أهل الصلاح والتقوى
5-جواز سفر المرأة مع محارمها في الغزو وغيره لأسباب شرعية
6- أن تتلطف المرأة بزوجها وأن لا تزعجه ما أمكنها
7- مشروعية المعاريض إذا دعت إليها الحاجة بشرط ألا تبطل حقا لمسلم
والمعاريض: هي أن يتكلم الإنسان بكلام تخالف نيته ما في ظاهر الكلام ، وأم سليم لوأعلمت أبا طلحة بالأمر من أول الحال تنكد عليه وقته ولم تبلغ الغرض الذي أرادته فلما علم الله تعالى صدق نيتها بلغها مناها وأصلح لها ذريتها .
8- استحباب تحنيك المولود وأن يكون بالتمر.
2- مشروعية تزين المرأة لزوجها وتطيبها له.
3-وجوب رد العارية على الفور بمجرد طلبها
4- طلب الدعاء من أهل الصلاح والتقوى
5-جواز سفر المرأة مع محارمها في الغزو وغيره لأسباب شرعية
6- أن تتلطف المرأة بزوجها وأن لا تزعجه ما أمكنها
7- مشروعية المعاريض إذا دعت إليها الحاجة بشرط ألا تبطل حقا لمسلم
والمعاريض: هي أن يتكلم الإنسان بكلام تخالف نيته ما في ظاهر الكلام ، وأم سليم لوأعلمت أبا طلحة بالأمر من أول الحال تنكد عليه وقته ولم تبلغ الغرض الذي أرادته فلما علم الله تعالى صدق نيتها بلغها مناها وأصلح لها ذريتها .
8- استحباب تحنيك المولود وأن يكون بالتمر.
9- عناية الإسلام
والأطفال، وتكريمه لهم منذ خروجهم إلى الدنيا.
10- استحباب تسمية
المولود في يومه الأول، وحسن اختيار اسمه.
11- من ترك شيئاً لله عوضه
الله خيراً منه
12- إن كان الإنسان فى سفر أن يعلم أهله قبل وصوله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق